كيف تتوقفين عن النظر الى جسدك بنظرة سلبية؟

إن تعلم قبول أجسادنا والثقة بأنفسنا هو غاية بوسع الجميع بلوغها؛ 

في هذه المقالة سنتعرف على بعض الخطوات التي ستساعد على ذلك

 

Photo by  The supine  on Reshot


المضامين

1. الخطوة الأولى: شخصي الاشياء التي ترينها سلبية

2. الخطوة الثانية: كوني محايدة

3. الخطوة الثالثة: عاملي جسدك بلطف


 

أنا "أكره بطني"، "أنا أعاني من الدهون الزائدة"، "يجب علي ألا أقرب الحلويات مجددا"... كم مرة في اليوم الواحد تتبادر هذه الجمل إلى ذهنك؟ ربما أكثر مما تعتقدين. في الواقع، لقد اعتدنا على انتقاد الآخرين وعلى انتقاد أنفسنا كذلك من خلال مقارنة أجسادنا بصورة مثالية في أذهاننا منسوجة من وحي الخيال وهي نادرا ما تكون قريبة الى الواقع. لكن لم لا نعمل أكثر وأكثر على تعلم كيفية تقبل أجسادنا، ومحبة ذواتنا واستعادة الثقة بها؟

 

الخطوة الأولى: حددي لائحة الاشياء التي ترينها سلبية في جسدك

الحكم على جسدك بشكل سلبيي قد يحدث عن طريق جمل مباشرة أو غير مباشرة. فمثلا عندما تنظرين الى نفسك فتقولين "أحس بأنني سمينة جدا" هو أيضا موقف سلبي واضح تجاه جسدك، عليك أن تجعليه ضمن لائحة النقط السلبية. لكن حاولي أولاً كتابة جميع ردود الأفعال اللاواعية التي صدرت عنك حينها، بما في ذلك الإيماءات الصغيرة التي قمت بها عندما شددت بطنك مثلاً، أو عندما قارنت نفسك بأشخاص آخرين أو عندما قمت بقياس السعرات الحرارية في وجبة الطعام التي تناولتها. انظري إلى نفسك في المرآة، تأملي جيدا وحاربي كل هذه الأفكار السلبية حول مظهرك الجسدي.

 

clay-banks-pNEmlb1CMZM-unsplash



الخطوة الثانية: كوني محايدة

كلما أقدمت على انتقاد جسدك، اسألي نفسك أولا عما إذا كنت ستبدين هذا الانتقاد لشخص تحبينه أو لأعز أقربائك. الجواب ببساطة سيكون "كلا ". لذلك لا تلق أبدا اللوم على نفسك ولا تنظري الى جسدك بنظرة دونية! صحيح أنه من الصعب الانتقال من التفكير السلبي إلى التفكير الإيجابي في غضون أيام قليلة، لأن المسألة تحتاج وقتا أطول، لذا اجعلي نفسك تتبنين موقفا محايدا خلال هذه المرحلة التي ستتقبلين فيها حقيقة أنك لا تثقين بنفسك، لكن في الوقت نفسه ترين أن هذا لا يعتبر مشكلة.

 

viktor-forgacs-qe5mRoPJjQ0-unsplash


الخطوة الثالثة: عاملي جسدك بلطف

قومي بتعداد وتدوين قائمة النقط الإيجابية لديك سواء كانت جسدية أو غير جسدية. وكلما أردت الاقدام مجددا على اصدار أحكام سلبية على جسدك، امتنعي عن ذلك على الفور واستبدليها بكلمات لطيفة فيها تعبير عن المجاملة. وبمجرد أن تتعلمي هذه العادة الإيجابية، حاولي بعد ذلك تطبيقها على الآخرين: فلا تحكمي أبدا على مظاهر الناس ولا تقارني أبدا الناس ببعضهم البعض. لأن كل إنسان مختلف وفريد.

بقلم الدكتورة سكينة سلهامي






ليست هناك تعليقات